مستحبات رفع اليدين في الصلاة، أربع، وهي

بواسطة: admin
يونيو 23, 2024 2:04 ص

استحباب رفع اليدين في الصلاة أربعة، وهيأولاً لا بد من توضيح أن الصيغة الصحيحة لهذا السؤال هي ما هي المواضع المستحبة لرفع اليدين في الصلاة، وفي هذا المقال الذي يعرضه موقع المحتويات سيتم توضيح ذلك بشيء من التفصيل، ووصف كما سيأتي بيان رفع اليدين في هذه المواضع الأربعة، مع بيان حكم ترك الرفع، وما يترتب على ذلك من آثار على المصلي.

استحباب رفع اليدين في الصلاة أربعة، وهي

هناك أربعة مواضع يستحب فيها رفع اليدين في الصلاة: عند تكبيرة الإحرام، وعند الركوع، وعند الرفع من الركوع، وعند القيام من الركعتينو والدليل على ذلك ما رواه علي بن أبي طالب – رضي الله عنه – حيث قال: (إذا قام إلى الصلاة المكتوبة كبر ورفع يديه إلى مستوى يديه) منكبيه، وكان يفعل مثل ذلك إذا فرغ من تلاوته، وإذا أراد أن يسجد فعل ذلك إذا رفع رأسه من الركوع، ولا يرفع يديه في شيء من صلاته، وهو حكم، وإذا رفع من السجدتين رفع يديه أيضاً، كبر ودعا.

صفة رفع اليدين في الصلاة

وقد اختلفت أقوال أهل العلم في صفة رفع اليدين في الصلاة، على قولين، وفيما يلي بيان ذلك:

  • الرأي الأول: وينبغي أن يكون رفع اليدين محاذاة منكبيه، أي أن تكون كفاه محاذاة منكبيه، والدليل على ذلك الحديث الذي رواه عبد الله بن عمر – رضي الله عنه – حيث قال: ( كان رسول الله – صلى الله عليه وسلم – يرفع يديه حذو منكبيه إذا افتتح الصلاة اه، وإذا كبر راكعا، وإذا رفع رأسه من الركوع رفعهما وكذلك قال: سمع الله لمن حمده ربنا ولك الحمد، ولم يفعل ذلك في السجن.واد).
  • رأي ثاني: أن رفع اليدين يكون بمستوى الأذنين فقط، والدليل على ذلك الحديث الذي رواه مالك بن الحويرث – رضي الله عنه – حيث قال: (رأى النبي – صلى الله عليه وسلم) عنه صلى الله عليه وسلم: يرفع يديه في صلاته، وإذا ركع، وإذا رفع رأسه من الركوع، وإذا سجد، وإذا رفع رأسه من السجود حتى يحاذي شُعب أذنيه. ).

حكم ترك اليدين مرفوعتين في الصلاة

وقد تبين أن رفع اليدين في الصلاة يعتبر من سنن الصلاة، وليس ركنا من أركانها ولا واجبا من واجباتها. وعلى هذا فمن ترك رفع اليدين في صلاته فصلاته صحيحة، ولا شيء عليه، ولكنه حرم أجر هذه السنة التي تركها، والله أعلى وأعلم بذلك. .

وبذلك تم الوصول إلى خاتمة هذه المقالة التي تحمل العنوان استحباب رفع اليدين في الصلاة أربعة، وهيوفيه بيان أن هذه المواضع هي: عند تكبيرة الإحرام، وعند الركوع وعند الرفع منه، وعند القيام من التشهد الأول، وكذلك صفة الرفع وحكم تركه والأثر. على المصلي عند الخروج منه.